Senin, 03 Desember 2012

409 : BERPUASA SEBELUM MANDI HADATS BESAR


Assalamu'alaikum

>> Misalnya saya sedang haid tapi pada malam hari haid saya berhenti, dan saya putuskan untuk niat puasa + sahur, tapi mandinya besok pagi,
bolehkah?


JAWABAN

Toni Imam Tontowi

walaikumsalam, boleh tapi makruh

alasannya adalah untuk menghindari kemungkinan masuknya air melalui lubang lubang ke tubuh kita yang dapat membatalkan puasa,
mandi sebelum fajar pada bab ini hukumnya sunah seperti disebutkan dalam Mughni Al-Muhtaj :

(ويستحب أن يغتسل عن الجنابة) والحيض والنفاس (قبل الفجر) ليكون على طهر من أول الصوم، وليخرج من خلاف أبي هريرة حيث قال: لا يصحّ صومه؛ وخشية من وصول الماء إلى باطن أذن أو دبر أو نحوه. قال بعض المتأخرين: وينبغي أن يغسل هذه المواضع إن لم يتهيّأ له الغسل الكامل. قال الإسنوي : وقياس المعنى الأوّل المبادرة إلى الاغتسال عقب الاحتلام نهاراً، فلو وصل شيء من الماء إلى ما ذكر من غسله ففيه التفصيل المذكور في المضمضة والاستنشاق. وقال المحاملي والجرجاني : يُكره للصائم دخول الحمام ـ يعني من غير حاجة ـ لجواز أن يضرّه فيفطر. وقول الأذرعي : هذا لمن يتأذّى به دون من اعتاده، ممنوعٌ لأنه من الترفه الذي لا يناسب حكمة الصوم كما مرَّ. ولو طهرت الحائض أو النُّفَسَاءُ ليلاً ونوت الصوم وصامت أو صام الجنب بلا غسل صحَّ الصوم، لقوله تعالى: {فَٱلْـَٔـٰنَ بَـٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُوا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْۚ} الآية، ولخبر الصحيحين: «كان النبي يصبح جُنُباً من جِمَاعٍ غير احتلامٍ ثم يغتسل ويصوم» ؛ وقيس بالجنب الحائض والنفساء.

adapun hadits "barang siapa dalam keadaan junub (ketika puasa) pada pagi hari maka tidak sah puasa baginya" , yang dimaksud hadits ini adalah datang subuh dalam keadaan jima' lalu diteruskan sampai selesai , seperti penjelasan ini :

وأما خبر البخاري: «مَنْ أَصْبَحَ جُنُباً فَلاَ صَوْمَ لَهُ» فحملوه على من أصبح مجامعاً واستدام الجماع، وحملـه بعضهم على النسخ، واستحسنه ابن المنذر.

keterangan yang sama juga terdapat dalam kitab Asnal Matholib :

(وَ) يَنْبَغِي لَهُ (تَقْدِيمُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ وَالْحَيْضِ) وَالنِّفَاسِ عَلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ لِيُؤَدِّيَ الْعِبَادَةَ عَلَى الطَّهَارَةِ وَلِيَخْرُجَ مِنْ خِلَافِ أَبِي هُرَيْرَةَ الْقَائِلِ بِوُجُوبِهِ لِظَاهِرِ خَبَرِ الْبُخَارِيِّ الْآتِي وَخَشْيَةً مِنْ وُصُولِ الْمَاءِ إلَى بَاطِنِ الْأُذُنِ أَوْ الدُّبُرِ أَوْ غَيْرِهِمَا وَيَنْبَغِي أَنْ يَغْسِلَ هَذِهِ الْمَوَاضِعَ إنْ لَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ الْغُسْلُ الْكَامِلُ قَالَ الْإِسْنَوِيُّ وَقِيَاسُ الْمَعْنَى الْأَوَّلِ اسْتِحْبَابُ الْمُبَادَرَةِ إلَى الِاغْتِسَالِ عَقِبَ الِاحْتِلَامِ نَهَارًا (فَإِنْ طَهُرَتْ) أَيْ انْقَطَعَ حَيْضُهَا أَوْ نِفَاسُهَا (وَصَامَتْ) أَوْ صَامَ الْجُنُبُ (بِلَا غُسْلٍ صَحَّ) الصَّوْمُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ} وَلِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ [كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ] وَقِيسَ بِالْجُنُبِ الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ وَأَمَّا خَبَرُ الْبُخَارِيِّ [مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَلَا صَوْمَ لَهُ] فَحَمَلُوهُ عَلَى مَنْ أَصْبَحَ مُجَامِعًا وَاسْتَدَامَ الْجِمَاعَ وَحَمَلَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى النَّسْخِ وَاسْتَحْسَنَهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ

Link Diskusi : http://www.facebook.com/groups/kasarung/permalink/513363862021690/?comment_id=513389698685773&notif_t=like

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar