Jumat, 20 April 2012

028 : HUKUM MEMAKAN ,MAKANAN SESAJI

PERTANYAAN

Araz Weest.


Assalamu'alaikum....

Sahabat fillah saya mau nanya.....

APA ORANG YG MAKAN DAN MENGHISAP ROKOK BEKAS SESAJEN DI POHON2 ANGKER TERMASUK MAKAN BEKASNYA DEMIT (SETAN) YA....???



JAWABAN


JAWABAN
  
 Brojol Gemblung

 wa'alaikum salam

Sebuah acara persembahan atau selamatan dan memakan sesuatu yg dijadikan persembahan itu mencakup tiga kemungkinan sebagaimana berikut ini :

1. Apabila (hal itu; sesajen, persembahan, dsb.) dilakukan bermaksud untuk bertaqarrub pada Allah dan tidak menyekutukan Allah dg selain- Nya seraya mengharap ridha- Nya, maka hal itu bagus dan tidak apa2 (persembahannya boleh dimakan).

2. Apabila bermaksud sebagai persembahan pada selain Allah dan sebagai bentuk pengagungan padanya seakan sirnanya keterpurukan atas kuasanya, maka tindakan seperti ini mengakibatkan kekufuran, dan persembahan tersebut tidak halal dimakan.

3. Apabila hal itu dilakukan tidak karena unsur sub. 1 dan sub. 2, melainkan sebagai bentuk kebaktian seraya berkeyakinan bahwa dg persembahan itu dan segala perangkatnya bisa menghilangkan suatu kendala / aral dalam kehidupan tanpa berkeyakinan pada hal lain, maka hal ini tidak sampai kufur akan tetapi haram, dan persembahan itu pun tidak halal dimakan.

ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺷﺪﻳﻦ ﺹ 255 :

ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺏ: ﺍﻟﻘﻨﻴﺺ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺤﻀﺮﻣﻮﺕ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﻫﻲ ﺍﻟﻤﺨﺰﻳﺎﺕ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﺧﺎﺭﺟﺎً ﻋﻦ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻉ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺋﻤﺔ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺱ ، ﺑﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ ﻭﺗﻬﻮﻳﺴﺎﺕ ﺫﻱ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺬﻣﻴﻢ ، ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ، ﻷﻥ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺑﻜﻢ ﺫﻳﻢ ، ﻓﻴﺬﺑﺤﻮﻥ ﺭﺃﺱ ﻏﻨﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻮﻉ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺗﻄﻬﻴﺮﺍً ﻟﻠﻘﻨﻴﺺ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻚ ﻭﻭﺳﻮﺍﺱ ، ﻓﺎﻟﺬﺑﺢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﻻ ﻳﻌﺠﻞ ﻗﺘﻞ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﺃﺟﻠﻪ ، ﺇﺫ ﺍﻷﺟﻞ ﻛﺎﻟﺮﺯﻕ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﻭﺓ ﻟﻪ ﺣﺪّ ﻭﻭﻗﺖ ﻣﻘﺪﺭ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻟﻜﻞ ﺃﺟﻞ ﻛﺘﺎﺏ} ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ' : ﻓﺮﻍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﻷﺟﻞ ﻭﺍﻟﺮﺯﻕ ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ' ﺛﻢ ﺍﻟﺬﺑﺢ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﺘﻨﻮّﻉ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻣﻮﺭ : ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﺮﻙ ﻣﻌﻪ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻃﺎﻣﻌﺎً ﻓﻲ ﺭﺿﺎﻩ ﻭﻗﺮﺑﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺣﺴﻦ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ. ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻌﻈﻤﺎً ﻟﻪ ﻛﺘﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻟﺬﺑﺢ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﻛﻮﻧﻪ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻳﻌﻮّﻝ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺬﻳﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻬﺬﺍ ﻛﻔﺮ ﻭﺍﻟﺬﺑﻴﺤﺔ ﻣﻴﺘﺔ. ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻘﺼﺪ ﺫﺍ ﻭﻻ ﺫﺍ ﺑﻞ ﻳﺬﺑﺤﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻄﻮﻉ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍً ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺬﺑﺢ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﻣﺰﻳﻞ ﻟﻠﻤﺎﻧﻊ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺃﻣﺮ ﺁﺧﺮ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﻜﻔﺮ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺣﺮﺍﻡ ، ﻭﺍﻟﻤﺬﺑﻮﺡ ﻣﻴﺘﺔ ﺃﻳﻀﺎً ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡّ ، ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺃﻓﻌﺎﻟﻬﻢ ، ﻛﻤﺎ ﺣﻘﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺃﺑﻮ ﻣﺨﺮﻣﺔ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺬﺑﺢ ﻟﻠﺠﻦ ، ﻫﺬﺍ ﺑﺨﻼﻑ ﻣﺎ ﻳﺬﺑﺢ ﻟﻠﻜﻌﺒﺔ ﺃﻭ ﻟﻠﺮﺳﻞ ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﻟﻜﻮﻧﻬﻢ ﺭﺳﻞ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻛﺬﺍ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺃﻭ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﻥ ﺃﻭ ﻟﻠﻌﺮﻭﺱ ﺍﺳﺘﺒﺸﺎﺭﺍً ﺑﻘﺪﻭﻣﻬﻢ ﺃﻭ ﺭﺿﺎ ﻏﻀﺒﺎﻥ ﻓﻬﻮ ﺟﺎﺋﺰ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻪ.

 Ibuetz Ibnu Al Mubasyiri

waalaikumussalam urun ibarot
تفسير القرآن
تفسير القرطبي
محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي
مسألة: الجزء السادس
قوله تعالى : اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين

وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم يعني ذبيحة اليهودي والنصراني ; وإن كان النصراني يقول عند الذبح : باسم المسيح واليهودي يقول : باسم عزير ; وذلك لأنهم يذبحون على الملة ، وقال عطاء : كل من ذبيحة النصراني وإن قال باسم المسيح ; لأن الله جل وعز قد أباح ذبائحهم ، وقد علم ما يقولون ، وقال القاسم بن مخيمرة : كل من ذبيحته وإن قال‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌ باسم سرجس‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌ - اسم كنيسة لهم - وهو قول الزهري وربيعة والشعبي ومكحول ; وروي عن صحابيين : عن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت . وقالت طائفة : إذا سمعت الكتابي يسمي غير اسم الله عز وجل فلا تأكل ; وقال بهذا من الصحابة علي وعائشة وابن عمر ; وهو قول طاوس والحسن متمسكين بقوله تعالى : ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ، وقال مالك : أكره ذلك ، ولم يحرمه .
قلت : العجب من إلكيا الطبري الذي حكى الاتفاق على جواز ذبيحة أهل الكتاب ، ثم أخذ يستدل بذلك على أن التسمية على الذبيحة ليست بشرط فقال : ولا شك أنهم لا يسمون على الذبيحة إلا الإله الذي ليس معبودا حقيقة مثل المسيح وعزير ، ولو سموا الإله حقيقة لم تكن تسميتهم على طريق العبادة ، وإنما كان على طريق آخر ; واشتراط التسمية لا على وجه العبادة لا يعقل ، ووجود التسمية من الكافر وعدمها بمثابة واحدة ; إذا لم تتصور منه العبادة ، ولأن النصراني إنما يذبح على اسم المسيح ، وقد حكم الله بحل ذبائحهم مطلقا ، وفي ذلك دليل على أن التسمية لا تشترط أصلا كما يقول الشافعي ، وسيأتي ما في هذا للعلماء في " الأنعام " إن شاء الله تعالى .
================
الثالثة : ولا خلاف بين العلماء أن ما لا يحتاج إلى ذكاة كالطعام الذي لا محاولة فيه كالفاكهة والبر جائز أكله ; إذ لا يضر فيه تملك أحد . والطعام الذي تقع فيه محاولة على ضربين : أحدهما : ما فيه محاولة صنعة لا تعلق للدين بها ; كخبز الدقيق ، وعصر الزيت [ ص: 44 ] ونحوه ; فهذا إن تجنب من الذمي فعلى وجه التقزز ، والضرب الثاني : هي التذكية التي ذكرنا أنها هي التي تحتاج إلى الدين والنية ; فلما كان القياس ألا تجوز ذبائحهم - كما نقول إنهم لا صلاة لهم ولا عبادة مقبولة - رخص الله تعالى في ذبائحهم على هذه الأمة ، وأخرجها النص عن القياس على ما ذكرناه من قول ابن عباس ; والله أعلم .


 link asal :

http://www.facebook.com/groups/kasarung/doc/343834585641286/

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar